يعيش شعبنا هذه الأيام الذكرى الأربعين لتاسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، كحركة تحرير وطنية تهدف لتحرير الشعب الصحراوي وبناء دولته في ظل العدالة والديمقراطية وكرامة المواطن الصحراوي، أسسها الشهيد الولي وفجر كفاحها المسلح وقادها لتصبح روح هذا الشعب والممثل الشرعي والوحيد لطموحاته وآماله، واسس قوتها العسكرية، وبنى وحدتها الوطنية، وقادها في ميدان الكفاح واعطى دمه من اجلها في ميدان المعركة، تاركا مكاسب وتحالفات لا ينقصها ما عدا التسيير الجيد لرفض الواقع المعاش: شعب مشرد لاجي خارج وطنه، وتحقيق الواقع المطلوب: شعب واع موحد محترم فوق كامل ترابه الوطني، قاد الولي الثورة ثلاث سنوات واعطى روحه، وقادها بعده شقيقه البشير مصطفى السيد، 12سنة، قبل بداية الصراع على السلطة، سنة 1988 التي ستعصف بكل شيء وما زلنا حتى اليوم ندفع ثمن ذلك الصراع البخيس. في ظل البشير تحققت مكاسب عملاقة جعلتنا على مشارف تحقيق طموحاتنا رغم الأخطاء الرهيبة التي تمثلت في الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بالمخيمات، عبر سياسة الاختطافات والتعذيب والقتل عبر سجن الرشيد الرهيب، وكان ختام هذه المرحلة هو وقف إطلاق النار، من دون أي ضمانات تذكر... ليتولى بعد ذلك محمد عبد العزيز القيادة المطلقة للثورة حيث حولها إلى مرتع ومزبلة لكل الإنتهازيين والمصفقين والمتاجرين من اهل التندوف، وتتحول من حركة تحرير إلى مؤسسة إمدادت، يتحكم فيها هو وزوجته ومن يدور في فلكهم من الحاشية، ووظيفتها في توزيع المطالب، على البيادق المصفقة، واصبحت القبلية هي التنظيم الموجود والوحدة الوطنية ذهبت مع الرياح وآلاف العائلات الذين جلبهم الولي والبشير بحكمتهم اثناء قيادتهم لهذه الثورة، حطم عبد العزيز احلامهم، وخيب آمالهم، فرجعوا لمواقعهم بلخبي ولعبادلة والحنك واركشاش، وبئر ام اكرين وازويرات وانوذيبو وانواقشوط، بل رجعوا للمناطق المحتلة وبايعو النظام المغربي. أمام هذا النزيف البشري الرهيب، منذ نهاية الثمانينيات، والرئيس لا يعير أي إهتمام لذلك، بل وصل من الوقاحة ليقول امام الجميع وبضريح الغبارة من لم تعجبه سلطتنا فالطريق مفتوح امامه للتوجه حيث ما أراد، واصبحت الثورة بعد مسرحية اتفاريتي الأخيرة التي ترشح فيها الرئيس ضد نفسه وفاز فيها 96 في المئة، مهزلة تبكي اكثر مما تضحك، وهو يواصل المتاجرة بمعاناة آهالينا بالمناطق المحتلة والمخيمات، ليزداد هو وحاشيته غنى على حساب فقر آهالينا بالمخيمات.
شبابنا من ابناء الشهدا وضحايا الحرب والمقاتلين الصامدين في مواقعهم لا حل لهم ما عدا التمسك بلبريقة، كحل لمواجهة هذا الطاغية ومن وراءه من اغنياء الحرب... هكذا نحيي إذن الذكرى الأربعين لثورة الشهيد الولي، في ظل اقدم رئيس في العالم، سيدفع بهذه الثورة نحو الشلل ما دام لم يسمح بتجديد الدم في دماغها، والنضر للشعب الصحراوي...
من قلم الماما إلى سوط البابا .. ما أن هدأت عواصف الردود على مقال السيدة الاولى للبوليساربو والذي كان اشبه باشارات تحذيرية مبتغاها ايصال رسالة لكل من يريد ان يخرج عن سرب... إقرأ المزيد...
من ضحايا هذه القيادة... .. الثلاثاء 02 نوفمبر 2010بسم الله الرحمان الرحيمعبد العزيز ولد محمد المامي ولد محمد سعيد، المعروف بعبدي حيدرة.، إزداد بمدينة الداخلة يوم 28... إقرأ المزيد...
ولد الزبير وجحيم القيادة. .. وللتعبير عن هذا الواقع المزري الذي يعيشه هذا الشعب العظيم تحت تسلط هذه القيادة العاجزة، نظم سيداتي ولد الزبير وهو من المناضلين الذي... إقرأ المزيد...
حوار الأخوة ام حوار المدافع .. لاشك ان مشكل الصحراء الغربية قد طال اكثر من اللازم، وحتى الآن كل ما كان موجودا من حوار، هو حوار المدافع، سواء كانت ذخيرتها حية ام كلمات... إقرأ المزيد...
Marruecos propone una nueva solución al Polisario PEDRO CANALES .. الاثنين 31 يناير2011La Revolución del Jazmín en Tunez está sacudiendo los cimientos de las sociedades y de los regimenes árabes. El contagio ya ha prendido en Egipto, Jordania y Yemen, y ha llegado a Marruecos. El Palacio Real parece... إقرأ المزيد...
الشهيد عبد العزيز ولد هيدالة .. عبد العزيز ولد هيدالة: شاب مثقف من قبيلة العروسيين، إنطلق نحو الثورة فارا بأفكاره الثورية، من عائلته التي كانت ساعتها، لديها السلطة في... إقرأ المزيد...
ابطال اقديم إزيك .. أبطال اكديم ازيك، وفضيحة القيادة. لقد صدق من قال بان ابطال اكديم إزيك، يخاف منهم الغزاة المغاربة، لأنهم اسالوا الماء من تحتهم، وتخاف... إقرأ المزيد...
توصلنا في صفحة الجبهة الشعبية خط الشهيد، ببيان من المواطن الصحراوي، المبعد نحو موريتانيا ، مصطفى سلمى سيدي مولود، الذي أعتقلته قيادة الجبهة وحرمته هي والجزائر من الإجتماع بعائلته بمخيمات اللاجئين الصحراويين، لأنه اعلنعن موقفه المؤيد للحكم الذاتي كحل لهذا النزاع الذي طال اكثر من اللازم، وهذا هو نص البيان:
عاد القلق على مصير الدولة في هذه الأسابيع يدق الأذهان من جديد، بعد ما يزيد على خمسين سنة مما سُمي بتسرع "الاستقلال الوطني" وبمفارقة أكبر في جو من النشاط الحكومي يمتاز بتحضير المشاريع ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي وتمويلها وتدشينها، كما تشهد الأرقام، بعد شهادات هيئات "ابريتون وودس"، بأن الاقتصاد معافًى وأنه في حالة من الرخاء لم نعشها من قبل.
ما الذي أعاد القلق في جو كهذا؟ ولماذا لا يشكل مرور الزمن على تأسيس الدولة الموريتانية مصدر تراكم لعوامل قوتها وعنصرَ تأكيد لديمومتها؟ لا بد أن لهذا الوضع أسبابا قريبة وجذورا بعيدة.
بعث لنا احد المناضلين لعروصي محمد سالم بهذا الخطاب الرائع للشهيد الولي خلال لقاء الأطر ابريل سنة 1976، وهو خط الشهيد كما رسمه الولي مصطفى السيد، والذي تنكرت له هذه القيادة وأشتغلت عكسه تماما للتأكد من ذلك إستمع اليه بتمعن لتعرف الفرق بين خط الشهيد، وخط الرئيس...
وصل الشهيد الولي ومن معه من الرفاق قادمين من ازويرات اين تم عقد الجلسة الختامية للمؤتمر التأسيسي لجبهة البوليساريو، إلى التندوف يوم خامس ماي، كانت المدينة تموج بالبشر من مختلف الأماكن، فالموسم التجاري ( المكَار) في قمته، وكانواقبل توجههم للمؤتمر قد كلفوا يحظيه ولد الفراح بالتوجه إلى لكحال للبحث عن السلاح على أمل قدومه للتندوف قبل يوم سادس ماي. ولما سألوا عنه تأكدوا من عدم رجوعه، وفي ضحى يوم سادس ماي عقدوا إجتماعا بدار محمد لامين ولد البوهالي، ونظموا الفرع بالتندوف، الذي تولى الإشراف عليه محمد عبد العزيز ومعه بطل سيد أحمد بإعتبارهما عضوي المكتب السياسي، وبعد ذلك قرروا التوجه إلى الموعد بحاسي بوجنيبية وطلب الولي من محمد لامين البوهالي إنتظار صاحب السلاح،
وصلت إلى أزويرات منذ 28 ابريل 1973 أوائل مجموعة قليلة من مناضلي هذا الشعب قادمة من: التندوف، بئر أم أكرين، انواكشوط، والمناطق المحتلة وجنوب المغرب للمشاركة في المحطة النهائية من عملية إتخاذ القرار النهائي بالإعلان عن ميلاد ثورة الشعب الصحراوي. وتحول هذا الإجتماع إلى ما يعرف حاليا في أدبيات الشعب الصحراوي بالمؤتمر التأسيسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، أو على الأصح المحطة النهائية من المؤتمر المتنقل...
تحتفل وسائل الإعلام العالمية باليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي تبنى هذه السنة شعار: التحدث بأمان: ضمان حرية التعبير في جميع وسائل الإعلام، في هذا اليوم الثالث من ماي الذي اعتمدته الأمم المتحدة سنة 1993 يوما عالميا لحرية الصحافة... نحتفل نحن في صفحة خط الشهيد بهذا اليوم الرمز، ونحن ما زلنا نتذكر كيف ذبحت صفحتنا على نصب الحرية من طرف مخابرات قيادة الربوني وخفافيش الظلام من بيادقها المتسرتين تحت مهنية الإعلام، نحتفل بهذه الذكرى الغالية على كل ذي ضمير حي لا يرضى بالذل والعبودية، ونحن نعرف ان مناطقتا المحتلة تتعرض لحصار إعلامي رهيب، ونضالات جماهيرنا هناك تكاد لا تصلنا إلا بالتقطير، وفي نفس الوقت هناك حصار إعلامي رهيب من طرف قيادة البوليساريو ضد المعلومة بالمخيمات والتي لا تسمح منها بخروج ما عدا ما يلائم القيادة ودعايتها، ولذا نستغل هذه المناسبة، بعد ان افشلت القيادة والمغرب توسيع مهمة المينورصو لمراقبة حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة والمخيمات، لنوجه دعوة للمجتمع الدولي من أجل فك
أجرت وكالة 17 يونيو الإخبارية اليوم لقاءاً حصرياً مع الرفيق المحجوب السالك ، زعيم المعارضة الوطنية في الصحراء الغربية ، وأحد الإطارات المؤسسين للجبهة الشعبية الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ، والزعيم الحالي للجبهة الشعبية – خط الشهيد.
وقد أجرى الحوار مع الرفيق المحجوب السالك الإعلامي أعمر سالم امبارك فال رئيس تحرير وكالة 17 يونيو الإخبارية. وهذا نص المقابلة:
- سيد أحمد البطل: أحد الرذلاء الذين ركبوا على ظهر هذا الشعب في غفلة من الزمن، وكان تعيينه في اللجنة التنفيذية سنه 1976 جريمة يتحمل مسؤوليتها محمد لامين ولد أحمد وبقاؤه فيها مدة ست سنوات جريمة أكبر يتحمل مسؤوليتها البشير مصطفى. أما تعيينه على الأمن فجريمة في حق الشهداء. كان مجرد صدى ( أعبيد ألكدية) للبشير وتحاليل البشير وأقواله. أما هو فلا ثقافة، ولا تكوين سياسي، إنما جلاد قذر يتحمل مسؤولية عشرات الشهداء من أبناء هذا الشعب، الذين قتلوا في السجن تحت تعذيب جلاديه. كل مواقفه وحكمه على الأفراد يبنيها على أساس نظرته القبلية، فقدان البصر جزء من إنتقام القدرة الإلهية، وما زال إنتقام البشر...
وللتعبير عن هذا الواقع المزري الذي يعيشه هذا الشعب العظيم تحت تسلط هذه القيادة العاجزة، نظم سيداتي ولد الزبير وهو من المناضلين الذي عاشوا تلك المعاناة عن قرب، قصائد، هي اكبر تعبير عن راي الشعب
في هذا الواقع المؤلم، نورد بعضا منها هنا: حد الرابوني صابح فيه داير كانو يركع غايا ركعان الغايا ماه فيه ولا فيه الْيركع غايا.
إذا غاب الأسد تتأسد الذئاب، لقد قامت صفحتنا المذبوحة على نصب الحرية والديمقراطية، صفحة خط الشهيد بإجراء تحقيق لمراسلها من مدينة افديرك الموريتانية، حول سحار افديرك، وكان روعة في المعنى والمضمون، وقد حاول اصحاب المستقبل البغيض، صفحة مخابرات البوليساريو، ان يقومو بشيء مشابه فكان مهزلة حقيقية تنم عن مستواهم المهني الضعيف...لهذا نورد لكم هنا التحقيقين لتحكموا بانفسكم، وترون الفرف بين السماء والآرض، الفرق بين المهنية الآعلامية ومن يدعون العمل الاعلامي وهم لا يعرفون منه ما عدا الإسم...
تحقيق المستقبل البغيض:
اعداد : مراسل المستقبل الصحراوي من مدينة افديرك الموريتانية دجال افديرك الموريتانية : قيادة الجبهة أغلبهم أصدقائي
بعد قرابة شهر ونصف من رجوع صفحة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، خط الشهيد، ومعها سطعت انوار الحقيقة التي تفضح هذه القيادة الفاسدة بالربوني التي تتاجر بمعاناة آهالينا بمخيمات اللجوء وتعيش على حساب معاناتهم وتضحياتهم، دمائهم وآلامهم، ومن معهم من البيادق من خفافيش الظلام، التي كانت متسترة تحت غطاء معارضة القيادة لتجد لها قبولا من طرف الشعب الساخط على قيادة فاسدة من اسراريك ليس لديها ما تقدمه للاجئين ما عدا مسرحية مؤتمر سيئة الإخراج كل اربع سنوات، للبقاء في السلطة اكبر فترة ممكنة...